أعربت المملكة المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في منطقة البحيرات العظمى، محملة النزاعات الإقليمية مسؤولية تفاقم الأزمة.
وخلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، أشارت جينيفر ماكنوتان، المستشارة الوزارية البريطانية، إلى أن ملايين المدنيين قد نزحوا داخلياً في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى مئات الآلاف الذين لجأوا إلى الدول المجاورة. وأوضحت أن الصراع في السودان قد أدى إلى موجات نزوح جماعي نحو جنوب السودان وأوغندا.
ودعت ماكنوتان جميع الأطراف المعنية إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن وسريع إلى المتضررين، مؤكدة على أهمية دعم النداءات الإنسانية الإقليمية. وفي هذا السياق، قدمت المملكة المتحدة دعماً مالياً تجاوز 130 مليون دولار العام الماضي، خصصت لتمويل المساعدات الإنسانية وجهود بناء السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة.
كما حثت الوزيرة البريطانية على تكثيف الجهود الرامية إلى إنهاء النزاعات المستمرة، وأثنت على التقدم الدبلوماسي المحرز في المفاوضات الهادفة إلى تسوية الأزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأشادت بالدور القيادي الذي لعبته كل من الولايات المتحدة وقطر والاتحاد الأفريقي في دفع مسيرة السلام قدماً. وفي الختام، ناشدت جميع الأطراف الفاعلة بضرورة حماية المدنيين، بما يتفق مع التزاماتهم بموجب القانون الدولي.


