كشفت تحليلات بحثية دولية أن رفض غالبية اليمنيين دعم طهران، إلى جانب خشية الحوثيين من رد فعل الرياض، يدفعون نحو الحذر في تعاملاتهم مع إيران، ويدفعهم للبحث عن تسوية سياسية مع المملكة العربية السعودية.
وقد ركزت مراكز دراسات وأبحاث عسكرية دولية، منها "أتلانتيك كاونسل" و"وار أون ذا روكس" و"بلفير سنتر"، على عدم انخراط الحوثيين بقوة لدعم إيران، مشيرة إلى أن هشاشة قواتهم وخوفهم من الرياض دفعهم إلى الموازنة في تدخلاتهم.
وأشارت الدراسات، التي نشرت خلال الثامن والتاسع من أبريل الجاري، إلى أن الحوثيين حاولوا خلال الحرب الأخيرة الموازنة بين ولائهم لإيران والواقع المحلي الصعب، على الرغم من ضعف قوتهم العسكرية وتدهور قدرات الوكلاء الإيرانيين بشكل عام.
وخلصت التحليلات إلى أن الحوثيين، رغم بقائهم "أداة فعالة" لإيران، أصبحوا أقل قدرة على التصعيد الكبير دون مخاطر داخلية كبيرة، مما يعزز احتمالية سعيهم نحو صفقة سياسية مع الرياض للحفاظ على توازنهم الداخلي.


