أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موقف موسكو بشأن الدعوة للمشاركة في "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يزال قيد الدراسة حاليًا، مع الأخذ في الاعتبار آراء الشركاء الروس في منطقة الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" عن زاخاروفا تأكيدها أن روسيا تولي اهتماماً خاصاً لمواقف شركائها الإقليميين في الشرق الأوسط عند اتخاذ قرارها النهائي بشأن هذه المبادرة.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أفاد فيها بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمبلغ مليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في إطار هذا "المجلس"، الذي يهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة القضية الفلسطينية. وقد وصف الرئيس الأمريكي ترامب هذا المقترح الروسي بأنه "فكرة مثيرة للاهتمام".
وفي سياق متصل، كان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، قد أكد سابقاً أن الرئيس بوتين سيناقش تفاصيل تخصيص المليار دولار من الأصول المجمدة للأغراض الإنسانية ضمن إطار "مجلس السلام" مع نظيره الفلسطيني محمود عباس.
يُذكر أن الإدارة الرئاسية الأمريكية وجهت دعوات لنحو خمسين دولة للمشاركة في هذا المجلس المعني بملف غزة، وقد أعلنت العديد من الدول استلامها الدعوة الرسمية من الرئيس الأمريكي.

