المواجهة الحاسمة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تقترب، حيث يجد أرسنال نفسه في سباق محموم مع مانشستر سيتي في الأمتار الأخيرة، بعد أن كان على وشك حسم اللقب قبل شهر.
كان أرسنال يتجه بثبات نحو استعادة لقب الدوري بعد غياب 22 عامًا، مستفيدًا من تراجع مستوى مانشستر سيتي. لكن انتفاضة السيتي الأخيرة، مدعومة بفوز مهم على أرسنال في كأس الرابطة وفوز كبير على تشيلسي، أعادت السباق إلى المربع الأول.
الهزيمة المفاجئة لأرسنال أمام بورنموث أعادت فتح باب المنافسة، وقلص مانشستر سيتي الفارق إلى ست نقاط مع امتلاكه لمباراة مؤجلة. إذا نجح سيتي في الفوز على أرسنال ثم بيرنلي، سيصبح المتصدر قبل خمس جولات من نهاية الموسم، مما يضع أرسنال أمام خطر احتلال المركز الثاني للمرة الرابعة على التوالي.
يُشير الخبراء، مثل جاري نيفيل، إلى أن الضغط النفسي لرغبة أرسنال الشديدة في الفوز باللقب الأول قد يؤثر على أداء اللاعبين، حيث يشعرون بالإرهاق الذهني والعاطفي.
يتذكر أرسنال قبل ثلاث سنوات كيف أضاع صدارة الدوري أمام مانشستر سيتي بعد هزيمة قاسية على ملعب الاتحاد. هذا العام، يواجه الفريق نفس التحدي، فالفوز يعتبر نتيجة مقبولة، لكن التاريخ قد لا يكون في صالحه.
يُظهر مانشستر سيتي، بقيادة بيب جوارديولا، تألقه المعهود في شهر أبريل، حيث حقق انتصارات متتالية في الدوري، وآخرها الفوز الساحق على ليفربول وتشيلسي. يعتبر جوارديولا المباراة ضد أرسنال "نهائية"، مؤكداً أن خسارة سيتي فيها ستعني نهاية آماله في اللقب.
على الرغم من أن أرسنال لم يخسر في آخر خمس مباريات بالدوري أمام سيتي ويمتلك لاعبين قادرين على حسم المباريات، إلا أن الفريق بحاجة للتحرر من التوتر الذي ظهر في مباراته الأخيرة، وإلا فقد يواجه ليلة صعبة.


