يأمل تشيلسي أن تمثل نتيجته المذهلة 7-0 أمام بورت فايل في كأس الاتحاد الإنجليزي نقطة تحول، منهياً سلسلة من النتائج المخيبة للآمال والاضطرابات الداخلية التي كادت أن تعصف بموسم الفريق.
جاء هذا الفوز الكبير في الوقت الذي يواجه فيه النادي جدلاً حول إيقاف مدربه ليام روسنير للاعب إنزو فرنانديز، الصفقة القياسية للنادي، لمباراتين بعد تلميحاته بإمكانية الرحيل. عانى تشيلسي مؤخراً من أجواء متوترة للغاية، خاصة بعد هزيمته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى خسارتين في الدوري الممتاز أمام نيوكاسل وإيفرتون خلال شهر مارس.
رغم أن الفوز جاء أمام فريق من الدرجة الثالثة، إلا أنه أعاد بعض البسمة لجماهير الفريق ولاعبيه. صرح المدرب روسنير للصحفيين بأن تجاوز الأوقات الصعبة يجعل الفريق أقوى ويوضح ما يحتاج إلى إصلاح. وأضاف أن فترة التوقف الدولي والفوز الكبير يمكن أن يرفعا من معنويات الفريق، خاصة بعد توليه المسؤولية في يناير الماضي في ظل جدول مباريات مزدحم.
وأكد المدرب أن لديه مجموعة من اللاعبين يؤمنون، مثله، بإمكانية تقديم موسم مميز من خلال الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي والتأهل لدوري أبطال أوروبا. وفيما يتعلق برد فعل فرنانديز على إيقافه، وصف المدرب رؤية اللاعب الأرجنتيني حاضراً في المباراة بأنها أمر رائع.
يحتل تشيلسي حالياً المركز السادس في الدوري الممتاز، وسيواجه اختباراً أصعب الأسبوع المقبل عندما يستضيف مانشستر سيتي، في مباراة سيغيب عنها فرنانديز أيضاً. وقبل لقاء بورت فايل، كان تشيلسي قد صام تهديفياً لمدة 300 دقيقة في جميع المسابقات. لكنه افتتح التسجيل بعد 64 ثانية فقط عبر المدافع جوريل هاتو، ثم أضاف جواو بيدرو هدفاً وصنع جوردان لورانس جابرييل هدفاً عكسياً، لينتهي الشوط الأول بتقدم تشيلسي 3-0.
في الشوط الثاني، عزز توسين أدارابيويو وأندريه سانتوس التقدم برأسيتين، قبل أن يضيف إستيفاو هدفاً آخر، واختتم أليخاندرو جارناتشو التسجيل من ركلة جزاء. في المقابل، فشل بورت فايل في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة.


