أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، أن معركة الخلاص من الانقلاب الحوثي أصبحت وشيكة، وأن القوات الوطنية ستخوضها موحدة، مشيراً إلى أن الباب مفتوح أمام من يرغب في العودة إلى المشروع الوطني ضمن العمق العربي.
جاءت تصريحات صالح خلال زيارته لقيادة وأفراد اللواء الثاني مغاوير، حيث أشاد بالدور البطولي الذي أبدوه في مواجهة المليشيا الحوثية. وقدم تحية اعتزاز للمرابطين في مختلف الجبهات ولجميع تشكيلات القوى الوطنية، مؤكداً أنها تمثل صمام أمان الجمهورية اليمنية.
وفي سياق تطورات الأوضاع الإقليمية، أشار صالح إلى أن الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية تكشف عن مشروع هدم إيراني يستهدف الأمة العربية، مستغلة إسرائيل كذريعة. وأعرب عن استنكاره لهذه الاعتداءات، مثمناً الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم جهود استعادة الشرعية في اليمن.
وتعليقاً على ادعاءات مليشيا الحوثي، أوضح طارق صالح أن مزاعمها بمواجهة إسرائيل واتهاماتها للقوى الوطنية بالارتباط بتل أبيب، تهدف إلى تبرير قتل اليمنيين. وذكر بأن الحرب ضد هذه المليشيا بدأت عام 2004، قبل وقت طويل من التجاذبات الإقليمية الأخيرة، مؤكداً أن المعركة الوطنية واضحة.
وحيّا صالح المواطنين الصابرين في مناطق سيطرة المليشيا، مؤكداً أنهم جزء أصيل من معركة الخلاص الوطني القادمة. وفي ختام اللقاء، حث المقاتلين على رفع الجاهزية القتالية، وتكثيف التدريب، وصيانة المعدات استعداداً للمهام الوطنية لاستعادة الدولة والجمهورية.


