تناولت الصحف العالمية يوم الخميس مجموعة من القضايا الدولية البارزة، أبرزها تقارير تفيد بأن الجيش الأمريكي يستعد لضربة عسكرية محتملة ضد إيران خلال أيام، في ظل عدم اتخاذ الرئيس ترامب قراراً نهائياً بعد، بالإضافة إلى اعتقال السلطات البريطانية للأمير أندرو، وتعيين رئيس مؤقت في بيرو وسط أزمة سياسية حادة.
وفي الشأن الإيراني، أفادت شبكة CNN، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن القوات الأمريكية رفعت جاهزيتها لشن ضربة عسكرية محتملة على إيران بحلول يوم الأحد، على الرغم من استمرار المحادثات الدبلوماسية غير المباشرة التي جرت في جنيف بين مبعوثي واشنطن وطهران. وأشارت تقارير أخرى، نقلتها شبكة NBC News، إلى إرسال البنتاجون تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة تشمل سفناً حربية وغواصات وأنظمة دفاع جوي استعداداً لأي قرار رئاسي، مع تأكيد البيت الأبيض إحراز "بعض التقدم" في المحادثات ولكنه أشار إلى وجود "تفاصيل كثيرة" لم تُحسم بعد، خاصة فيما يتعلق بالقيود على البرنامج الصاروخي الإيراني.
على صعيد الشؤون الأوروبية، سلطت الصحف البريطانية الضوء على اعتقال السلطات البريطانية للأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز، للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء شغل منصب عام، بالتزامن مع الضغوط المتزايدة عليه للإدلاء بشهادته بشأن علاقته بالممول المدان جيفري إبستين. ونقلت الصحف عن رئيس الوزراء كير ستارمر تأكيده على مبدأ "لا أحد فوق القانون"، مشدداً على ضرورة تعاون أي شخص لديه معلومات ذات صلة مع السلطات.
كما نقلت الصحف عن تحذير سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بخصوص التنازل عن قاعدة "دييغو غارسيا" الاستراتيجية لموريشيوس، مشيراً إلى أن القاعدة ضرورية للعمليات العسكرية المحتملة ضد إيران، وأن التخلي عنها يعرض بريطانيا للخطر.
وفي سياق متصل بالشؤون الجيوسياسية، كشفت صحيفة الجارديان عن خطط لإدارة ترامب لبناء قاعدة عسكرية ضخمة في قطاع غزة تتسع لخمسة آلاف جندي، كجزء من هيكل "مجلس السلام" الجديد المكلف بإدارة القطاع، وتضمنت المخططات تفاصيل حول التحصينات والبروتوكولات المتبعة، بما في ذلك إجراء مسح لتحديد أي أنفاق أو رفات بشرية تحت الأرض.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أشارت الأنباء إلى تعيين بيرو رئيساً مؤقتاً للبلاد في خضم أزمة سياسية حادة. أما في إيطاليا وإسبانيا، فقد تناولت الصحف لقاء وزير السياحة الفلسطيني ببابا الفاتيكان لمناقشة الأوضاع، بينما أثير الجدل في إسبانيا إثر تهنئة الحكومة الرسمية للمسلمين ببداية شهر رمضان دون الإشارة إلى تزامنها مع بدء الصوم الكبير الكاثوليكي، مما أدى إلى انتقادات بشأن "الانتقائية الأيديولوجية".
وفي خبر تكنولوجي، أشارت تقارير عالمية إلى تزايد الاعتماد على المراحيض الذكية (Washlet) في أوروبا كبديل للمناشف الورقية، مرجعة ذلك إلى أسباب صحية وبيئية واقتصادية، مما يمثل تحولاً تقنياً ملحوظاً في قطاع المرافق الصحية.


