خلافات حوثية في تعز: اتهامات بالتعامل مع الشرعية والسعودية تطال قيادياً

خلافات حوثية في تعز: اتهامات بالتعامل مع الشرعية والسعودية تطال قيادياً

نشبت خلافات حادة داخل صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة تعز، حيث اتُهم العميد أمجد خالد بالعمل لصالح الحكومة الشرعية والتحالف السعودي، وذلك على خلفية اتصالات تلقاها من شخصيات في تعز تدعوه لعدم مساندة المليشيا في معاركها ضد المدينة.

ووفقًا لمصادر ميدانية، فقد استدعى القيادي الحوثي المكنى «أبو إسحاق المروني»، مساعد القيادي «أبو نصر الشعف»، العميد أمجد خالد لمواجهته بشأن مضمون الاتصالات وعدم إبلاغه لقيادات الجماعة بها. وتأتي هذه الخطوة، بحسب المصادر، لتزايد الشكوك حول علاقات خالد وموقفه من العمليات العسكرية الجارية في المحافظة.

كما وجه المروني اتهامات لخالد بالعمل لصالح السعودية والحكومة اليمنية، وهدد برفع تقرير إلى زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي بشأن هذه الاتصالات والملابسات المحيطة بها. يأتي هذا الخلاف وسط جدل حول دور أمجد خالد في المعارك التي تخوضها المليشيا الحوثية في تعز، خاصة بعد تداول معلومات عن ظهوره إلى جانب عناصرها ومشاركته في تحركاتها الميدانية.

يطرح هذا التطور، في حال تأكدت تفاصيله، تساؤلات حول مستوى الثقة بين القيادات الميدانية للحوثيين والعناصر المنضمة حديثًا، خصوصًا مع استمرار المواجهات على جبهات تعز ومعاناة السكان من القيود المفروضة على وصول الاحتياجات الأساسية.

من الجدير بالذكر أن أمجد خالد فرحان القحطاني هو ضابط عسكري يمني سابق برتبة عميد، وقاد لواء النقل العام في القوات الحكومية اليمنية ضمن تشكيلات الحماية الرئاسية في عدن. عاد اسمه للظهور في أكتوبر 2026، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن ظهوره مع عناصر حوثية في مدينة التربة بتعز، وعن اتهامات بتسهيله دخول الحوثيين لعدة مناطق بالمحافظة.