منتخب البرتغال لكرة القدم سيحتفي بذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا خلال كأس العالم، حيث سيرتدي اللاعبون أساور تذكارية خاصة تحمل اسمه، وذلك استعداداً لمباراتهم الافتتاحية المرتقبة.
الأساور، التي قدمها رئيس الوزراء لويس مونتينيجرو كهدية، تحمل أسماء جميع أعضاء الفريق بالإضافة إلى اسم المهاجم البرتغالي السابق جوتا، الذي فقد حياته مع شقيقه في حادث سيارة مأساوي العام الماضي. لعب جوتا 49 مباراة دولية وسجل 14 هدفاً، تاركاً فراغاً كبيراً في صفوف المنتخب.
وكشف لاعب الوسط فيتينيا للصحفيين أن الأساور تم تصميمها لتكون مناسبة للارتداء أثناء المباريات، مع تفاصيل تسمح للاعبين بدخول الملعب بها. وأوضح: "لقد تركوا لنا حرية الاختيار إذا كنا نريد استخدامها أم لا، وكيف (نستخدمها)، خلال النهار أو أثناء المباراة. استقبلناها بكثير من المودة وقررنا استخدامها".
وبينما يفتتح منتخب البرتغال مشواره في البطولة يوم الأربعاء، يبدو فيتينيا واثقاً من قدرات الفريق، رغم عدم اعتباره من المرشحين الأساسيين للفوز. وقال: "لن أقول إننا المرشحون للفوز، لكننا نمتلك كفاءة عالية وقدرة كبيرة على الذهاب بعيدا في البطولة. نحن نعلم أن الطريق الصحيح هو التواضع ولعب المباراة بالشكل الصحيح. لدينا الموهبة، وكل ما نحتاجه هو الجوانب الفنية والخططية (للتناغم)".
وتحدث فيتينيا أيضاً عن التحديات اللوجستية للبطولة المقامة في ثلاث دول، مشيراً إلى أن الظروف المناخية المتباينة ستؤثر على أسلوب اللعب، لكنه أكد أن هذا الأمر ينطبق على الجميع. وأضاف: "سيؤثر الطقس على طريقة لعبنا، لكن هذا ينطبق على الجميع، وليس علينا فقط. مع تباين درجات الحرارة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، الأمر صعب للغاية. لكنها كأس العالم ولا توجد أعذار، ولا ظروف يمكن أن تمنعنا من بذل كل ما في وسعنا للمنتخب الوطني".
بالنسبة لفيتينيا، الذي سار على خطى والده اللاعب فيتور مانويل، يبقى الفوز بكأس العالم حلم عمره. وعلق قائلاً: "لطالما كان هذا حلمي، ولم أرغب في فعل أي شيء آخر. لطالما حلمت بذلك وحققت عدداً من الإنجازات العظيمة. أريد أن أحقق الفوز بهذا اللقب أيضاً".

