تتأهب السويد لمواجهة تونس في افتتاح مبارياتها بكأس العالم 2026، في مواجهة تأتي بعد مسيرة استثنائية للمدرب جراهام بوتر وطريقه الفريد للوصول إلى البطولة.
لم تكن رحلة السويد إلى مونديال 2026 مفروشة بالورود؛ فقد احتل الفريق المركز الأخير في مجموعته بالتصفيات، وكان على وشك الخروج من المنافسة لولا فرصة أخيرة سنحت له عبر ملحق دوري الأمم. وقد بدأ المدرب جراهام بوتر مسيرته التدريبية من نقطة متواضعة، مرورًا بتجارب متنوعة في كرة الأندية، ليجد نفسه الآن على أعتاب أول مباراة له في كأس العالم.
"لو قيل لي في بداياتي وأنا أدرب طلاب الجامعة أنني سأصل إلى كأس العالم عبر هذه الرحلة، لقبلتها بالتأكيد. إنها رحلة لا تصدق"، هكذا وصف بوتر ما وصل إليه، معبرًا عن امتنانه العميق لمسيرته المهنية وحياته الحالية.
في أكتوبر الماضي، كان بوتر يواجه تبعات إقالته من وست هام يونايتد، عندما تلقى اتصالًا من المنتخب السويدي بعد إقالة المدرب السابق جون دال توماسون. مدركًا أن هناك فرصة للتأهل عبر دوري الأمم، قبل بوتر المهمة وبدأ في تبسيط أسلوب لعب الفريق وتوضيح أدوار اللاعبين. وقد نجح الفريق في تحقيق فوزين في الملحق، ليحجز مقعده في النهائيات ليواجه تونس وهولندا واليابان في المجموعة السادسة.
أكد بوتر أن جميع اللاعبين في حالة بدنية ممتازة وجاهزين للمشاركة، مما يعني إمكانية الاعتماد على الثنائي الهجومي القوي فيكتور يوكريش وألكسندر إيساك. وقد وصف قائد المنتخب فيكتور ليندلوف هذا الثنائي بأنه "من الطراز الرفيع"، معربًا عن سعادته بوجودهما في الفريق.
رغم أن دفاع تونس لم تستقبل أي هدف خلال التصفيات، إلا أن بوتر أكد جاهزية فريقه للتحدي، مشيرًا إلى أن "إذا لم نكن في أفضل حالاتنا، فستكون كل مباراة صعبة. لكن في المقابل، إذا لعبنا جيدًا وركزنا على ما نجيده، فسيكون لدينا فرصة للفوز".

