قصص المونديال: نجوم تألقوا بعد الإصابات

قصص المونديال: نجوم تألقوا بعد الإصابات

في كل نسخة من كأس العالم، تتجه الأنظار نحو قوائم المنتخبات، لكن التاريخ يكشف عن قصص استثنائية للاعبين حصلوا على فرص متأخرة بسبب إصابات زملائهم، ليجدوا أنفسهم في النهاية متوجين بأغلى الألقاب.

رغم استبعاد بعض النجوم في البداية، إلا أن تطورات اللحظات الأخيرة منحت آخرين فرصة الظهور في البطولة، قبل أن يسطروا أسمائهم بأحرف من ذهب.

في مونديال 1994، فتح استبعاد موزر بسبب الإصابة الباب أمام ألداير للانضمام لقائمة البرازيل، ليصبح عنصراً أساسياً في رحلة التتويج باللقب الرابع. كما حصل رونالداو على فرصة التتويج بطلاً للعالم رغم عدم مشاركته في أي مباراة، بعد إصابة ريكاردو جوميز.

مونديال 2002 شهد قصة مشابهة مع البرازيل، حيث استدعي ريكاردينيو بشكل عاجل بعد إصابة القائد إيمرسون قبل يوم واحد من انطلاق البطولة، ليشارك بديلاً في ثلاث مباريات ويتوج باللقب العالمي الخامس.

في كأس العالم 2014، أعادت إصابة ماركو رويس اسم شكودران موستافي إلى قائمة ألمانيا، ليشارك في ثلاث مباريات ويحتفل بلقب المونديال.

أما في مونديال قطر 2022، فقد أدت الإصابات إلى منح أنخيل كوريا وتياغو ألمادا فرصة الانضمام لمنتخب الأرجنتين في اللحظات الأخيرة، ليصبحا جزءاً من الفريق الذي قاد الأرجنتين للقبها الثالث.