أقر ماسيميليانو أليجري، مدرب ميلان، بأن الفريق استحق الغياب عن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد الهزيمة الأخيرة على أرضه أمام كالياري 2-1، والتي اختتمت نصفًا ثانيًا كارثيًا للفريق في الدوري الإيطالي.
الفريق أهدر فرصة احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في الدوري على ملعبه سان سيرو، ليحتل المركز الخامس بعد فوزه مرة واحدة فقط في آخر أربع مباريات. قبل ختام الموسم، وصف أليجري أداء الفريق منذ بداية العام بأنه "مأساوي"، وهو ما كلفه التأهل لدوري الأبطال.
وقال أليجري لمنصة دازون: "للأسف، لا يمكننا تغيير النتيجة الآن. عندما نخسر خمس مباريات على أرضنا بالطريقة التي خسرنا بها، ينتهي بنا الأمر إلى هذا الموقف". وأضاف: "لا أعرف ما السبب. ارتكبنا أخطاء، وأنا أيضاً ارتكبت أخطاء. بالتأكيد، كان يجب أن أجد الحل بنفسي؛ أنا المسؤول. سنحتاج إلى أن نكون واضحين للغاية في تقييم الموسم بشكل صحيح".
هذه الهزيمة زادت الضغط على أليجري، المدرب السابق ليوفنتوس، وعلى مالكي ميلان الذين واجهوا احتجاجات من الجماهير قبل المباراة. وتزايدت التكهنات حول بقائه في منصبه الموسم المقبل بعد التراجع الحاد في أداء الفريق.
واختتم أليجري: "لا أعرف ماذا سيحمل المستقبل، في الوقت الحالي لا أفكر إلا في عدم تحقيق النتائج المرجوة. بطبيعة الحال، يجب تقييم العام بالكامل، ارتكبنا أخطاء، لكن لا فائدة من الحديث عن ذلك الآن".

