أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) عن توجيه 31 سفينة بالعودة إلى الميناء أو تغيير مسارها، وذلك في إطار الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدة التزام غالبية هذه السفن بالتوجيهات الأمريكية.
وأوضحت سنتكوم أن معظم السفن التي شملتها الإجراءات كانت ناقلات نفط. يأتي هذا التطور بالتزامن مع تقديرات كشفت عنها صحيفة "وول ستريت جورنال" تشير إلى أن الحصار الأمريكي يكبد إيران خسائر يومية تتجاوز 500 مليون دولار.
وتشن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة تصفها المصادر بـ "الغضب الاقتصادي"، والتي تتضمن فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران. وأكد وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عبر منصة "إكس" أن البحرية الأمريكية ستواصل حصار الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى قرب امتلاء مرافق التخزين في جزيرة خرج وإغلاق آبار النفط الإيرانية.
وشدد بيسنت على أن تقييد التجارة البحرية الإيرانية يستهدف مباشرة شرايين الحياة الأساسية التي تدر العائدات على النظام، وأن وزارة الخزانة ستواصل ممارسة أقصى الضغوط لتقويض قدرة طهران على توليد الأموال. وحذر من أن أي جهة أو سفينة تسهل تدفقات الأموال هذه تعرض نفسها لخطر الخضوع للعقوبات الأمريكية، مؤكداً استمرار تجميد الأموال المنهوبة نيابة عن الشعب الإيراني.
وتهدف خطة "الغضب الاقتصادي" إلى شل تجارة النفط والسلع الإيرانية واستهداف "أسطول الظل" الذي تعتمد عليه طهران في تصدير مواردها. تأتي هذه التحركات عقب فشل جولة مفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان في 12 أبريل، والتي لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب التي أطلقتها واشنطن بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير تحت اسم "الغضب الملحمي".
وكان الرئيس ترامب قد أعلن الثلاثاء عن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لحين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات.


