أعرب بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن خيبة أمله العميقة بعد إقصاء فريقه للمرة الثالثة على التوالي من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، مشيراً إلى أن الطرد المبكر وتأثيره الدراماتيكي على سير المباراة حرم الفريق من خوض اختبار حقيقي وعادل.
بعد الخسارة برباعية نظيفة في الإياب، والتي جاءت عقب الهزيمة بثلاثة أهداف في الذهاب، أكد جوارديولا فخره بروح فريقه القتالية، لكنه أشار إلى أن اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 22 بسبب لمسة يد على القائد برناردو سيلفا جعل مهمة العودة "شبه مستحيلة".
وقال المدرب الإسباني معبراً عن أسفه: "كنت أتمنى أن أواجه ريال مدريد في مباراة كاملة، 11 ضد 11، لمدة 180 دقيقة. هذا ما كنت أرغب به". وأضاف: "عندما تكون متأخراً 4-0 واللعب بعشرة لاعبين لمدة 75 دقيقة، يصبح الأمر معقداً للغاية، لكن المستقبل سيكون مشرقاً وسنعود الموسم المقبل".
وأشار جوارديولا إلى أن الفريق يمر بمرحلة انتقالية، مبرراً حاجة بعض اللاعبين الجدد للوقت لاكتساب الخبرة في مثل هذه البطولات القارية. ورغم الإحباط، حث لاعبيه على التركيز سريعاً على الاستحقاقات القادمة، خاصة نهائي كأس الرابطة ضد أرسنال والمنافسة المستمرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعند سؤاله عن مستقبله في ظل الانتقادات التي تطالبه بتحقيق المزيد من ألقاب دوري الأبطال، رد جوارديولا مازحاً: "عندما أعتزل بعد عشر سنوات... الجميع يريد إقالتي! يجب أن أفوز بستة ألقاب لدوري الأبطال حتى يتم الاعتراف بي".
وفي مقارنة بين منافسيه، أوضح جوارديولا أن ريال مدريد يمتلك ضغطاً مختلفاً، لكنه أكد أن أكبر تحدٍ واجهه فريقه على الإطلاق كان في مواجهة ليفربول تحت قيادة يورجن كلوب، واصفاً تلك المباريات بأنها كانت "تجربة مذهلة تعلم منها الفريق".


