هدف "إيزي" الساحر يقود أرسنال لربع نهائي دوري الأبطال أمام ليفركوزن

هدف "إيزي" الساحر يقود أرسنال لربع نهائي دوري الأبطال أمام ليفركوزن

سجل إيب إيزي هدفاً خرافياً قاد أرسنال لتخطي باير ليفركوزن الألماني والتأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه 2-0 في الإياب (3-1 بمجموع المباراتين)، ليثبت اللاعب الإنجليزي قيمته الكبيرة بعد فترة من التذبذب.

حتى يوم أمس الثلاثاء، كانت أبرز إنجازات إيزي مع أرسنال هي تسجيله خمسة أهداف في مباراتين ضد الغريم توتنهام، وهو النادي الذي كاد اللاعب ينضم إليه الصيف الماضي. ورغم جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء، أظهر اللاعب الذي انضم من كريستال بالاس مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار) ومضات من موهبته، قبل أن يبدأ بالتألق مع حلول الربيع.

استعرض إيزي جدارته بتعاقد المدفعجية معه بتسجيل هدف رائع تفوق به الفريق على ليفركوزن. بعد تمريرة من لياندرو تروسار خارج منطقة الجزاء، سيطر إيزي على الكرة بلمسة واحدة، ثم استدار برشاقة وسدد كرة صاروخية بقدمه اليمنى في سقف الشباك، ربما لم يرها الحارس يانيس بلاسفيتش قادمة.

قوبلت الإعادة اللقطة بصرخات إعجاب من جماهير الإمارات، وبدا حتى زملاؤه في حالة ذهول من قوة التسديدة. وعلق ديكلان رايس، صاحب الهدف الآخر لأرسنال، قائلاً: "قدم إيزي واحدة من أفضل التسديدات التي رأيتها سواء باليمنى أو اليسرى. علينا الاستمرار في تمرير الكرة له في تلك المناطق، لأنه بصراحة، مخيف. لم أر الكثير من اللاعبين الذين يسددون الكرة أفضل منه".

باستثناء أهدافه الخمسة ضد توتنهام وهدف في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس، فإن أهدافه الأخرى هذا الموسم جاءت فقط ضد فرق من درجات أدنى في الكؤوس المحلية. لكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أصبح الآن عنصراً أساسياً في المنظومة الهجومية لأرسنال، وفي وقت مثالي بينما يقترب الفريق من المنافسة على الألقاب في أربع بطولات.

أكد المدرب أرتيتا أن الفريق كان بحاجة إلى "لحظة سحرية" من إيبس، مشيراً إلى أن هذا الهدف هو السبب في وجوده مع الفريق، خاصة مع لعبه المتواصل كل ثلاثة أيام. وأضاف أرتيتا: "أعتقد أنه يصنع تناغماً أفضل مع الجميع، ونحن بدأنا نفهمه بشكل أفضل. عندما تقدم أداءً جيداً أو لقطة مميزة كهذه، فإن ذلك يعزز ثقتك بنفسك، وهذا ما يحتاجه كل لاعب".

سيواجه أرسنال خصمه مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة يوم الأحد المقبل، بحثاً عن أول ألقابه منذ عام 2020. وسيأمل إيزي أن يكون تأثيره مشابهاً لما قدمه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الماضي، حيث منح هدفه الرائع في مرمى السيتي فريقه بالاس لقبه الكبير الأول في تاريخه.