تعهدت القيادة الكوبية بمواجهة أي عدوان خارجي بـ"مقاومة منيعة"؛ وذلك ردًا حادًا على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تضمنت تلميحات بإمكانية السيطرة على الجزيرة، في ظل تصاعد التوتر السياسي بالتزامن مع تفاقم أزمة الطاقة الداخلية.
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل انتقد بشدة تصريحات ترامب التي لوّح فيها بإمكانية التدخل الأمريكي، مؤكداً أن بلاده مستعدة للتصدي لأي محاولات عدوانية خارجية. ويأتي هذا التصعيد الخطابي من واشنطن في إطار الضغوط المتزايدة التي تمارسها الإدارة الأمريكية على النظام الشيوعي في كوبا.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الكوبية عن استعادة التيار الكهربائي على المستوى الوطني بعد انقطاع واسع النطاق تجاوز 29 ساعة، وذلك عقب نجاح تشغيل أكبر محطات توليد الطاقة التي تعمل بالوقود. وقد أدى هذا الانقطاع إلى حرمان نحو 10 ملايين مواطن من الكهرباء.
وتُعزى أزمة انقطاع التيار الكهربائي المستمرة إلى النقص الحاد في الوقود، المرتبط بشكل مباشر بالعقوبات والحصار الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إمدادات النفط للجزيرة. وأشارت المصادر الرسمية إلى مخاوف جدية من استمرار تذبذب إمدادات الطاقة نظرًا لعدم كفاية الإنتاج الحالي في ظل القيود المفروضة على استيراد المشتقات النفطية.

