واصلت عدة شركات طيران دولية تمديد قرارات تعليق رحلاتها المتجهة إلى إسرائيل، وذلك في ظل استمرار المخاوف الأمنية المتصاعدة المرتبطة بالتطورات الإقليمية الأخيرة. يأتي هذا التمديد في وقت كشفت فيه وزارة النقل الإسرائيلية عن وجود ما يقارب 20 ألف مواطن إسرائيلي عالقين خارج البلاد منذ بدء التصعيد العسكري.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أكبر شركة طيران في اليونان مددت تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى الثاني والعشرين من أبريل الجاري. كما أعلنت شركة "إير بالتيك" اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها حتى الخامس من أبريل، بينما قررت شركة الطيران الكندية إيقاف رحلاتها حتى الثاني من مايو القادم. وفي السياق ذاته، ألغت شركة الطيران الإسبانية كافة رحلاتها إلى تل أبيب حتى العاشر من أبريل، وعيّنت الخطوط الجوية الفرنسية موعداً جديداً لتعليق رحلاتها حتى الحادي والعشرين من مارس، فيما أعلنت الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM) تعليق رحلاتها لما تبقى من موسم الشتاء الحالي.
على صعيد متصل، أرجأت شركة الطيران الإسكندنافية استئناف رحلاتها إلى تل أبيب، حيث تخطط لتسييرها ابتداءً من الخامس عشر من يونيو، مقارنة بالمواعيد السابقة التي كانت مقررة في الأول والرابع من أبريل.
وفيما يتعلق بالإسرائيليين العالقين، أشارت وزارة النقل الإسرائيلية إلى أن قرابة 20 ألف إسرائيلي لا يزالون خارج البلاد منذ اندلاع التوترات. وأوضحت الوزارة أن الغالبية العظمى من هؤلاء العالقين يتواجدون في مناطق نائية، تحديداً في جنوب شرق آسيا وأمريكا الشمالية.
تتطلب عمليات نقل هؤلاء المواطنين استخدام طائرات ذات بدن عريض، القادرة على استيعاب ما بين 270 إلى 320 راكباً في الرحلة الواحدة، مما يمثل تحدياً لوجستياً إضافياً في ظل القيود المفروضة على الحركة الجوية.

