أعلن وزير في الحكومة الأسترالية، اليوم الأحد، أن ثلاث لاعبات أخريات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، كن قد حصلن على تأشيرات لجوء للبقاء في أستراليا، قررن العودة إلى بلادهن، مما يقلص عدد اللاعبات المتبقيات في أستراليا إلى ثلاث فقط من أصل سبع طالبن بالبقاء.
ونقلت وكالة أسوشيتدبرس عن وزير الشؤون الداخلية، توني بيرك، قوله في بيان رسمي: "خلال الليل، قررت ثلاث من لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات الانضمام إلى بقية الفريق في رحلة عودتهن إلى إيران"، وأضاف بيرك أن اللاعبات أُتيحت لهن فرص متكررة لمناقشة خياراتهن بعد إبلاغ المسؤولين الأستراليين بقرارهن.
وكان المنتخب الإيراني قد وصل إلى أستراليا للمشاركة في بطولة كأس آسيا للسيدات، وقد سعت ست لاعبات وعضوة من الجهاز الفني، من أصل 26 عضواً في القائمة، للحصول على تأشيرات إنسانية للبقاء في أستراليا، قبل أن تغادر بقية البعثة إلى ماليزيا في التاسع من مارس الماضي.
يُذكر أن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، كان قد أعلن في وقت سابق حصول خمس عضوات من المنتخب على تأشيرات إنسانية، مشيراً إلى تلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بشأن هذه المسألة، حيث أوضح أنه أبلغ ترامب بالإجراءات الحكومية لمنح اللجوء للاعبات الخمس، مؤكداً تأثر الأستراليين بمحنة هؤلاء النساء.
في المقابل، ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن الثلاثي الذي غادر مؤخراً (لاعبتان وعضو في الجهاز الفني) "سيعودون إلى أحضان عائلاتهم ووطنهم"، واصفة عودة اللاعبات بأنها "فشل مخزٍ للمشروع الأمريكي الأسترالي، وفشل آخر لترامب". وبدأت المخاوف بشأن سلامة الفريق الإيراني عندما امتنعت اللاعبات عن غناء النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى.


