دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إلى ضرورة تعزيز القيادة السياسية، وتحفيز الاستثمارات المستدامة، وتنفيذ حلول متكاملة لمواجهة تغير المناخ، بهدف وضع قضايا المياه والصرف الصحي في صدارة أولويات القارة الأفريقية خلال عام 2026.
وأكد يوسف، في بيان صادر يوم الأربعاء، أن مواجهة التحديات المناخية الراهنة تستلزم جعل قطاعي المياه والصرف الصحي محوراً للجهود القارية، مشدداً على أن تبني حلول مرنة ومتكاملة سيسهم بشكل مباشر في حماية المجتمعات، ودعم التنمية الصناعية المستدامة، وضمان استدامة الموارد المائية عبر مختلف أنحاء أفريقيا.
وأوضح أن العمل المشترك سيعزز تنفيذ "رؤية أفريقيا للمياه 2063" والسياسات المرتبطة بها، باعتبارها جزءاً أساسياً من التزام الاتحاد الأفريقي بأجندة أفريقيا 2063، التي تستهدف تسريع التصنيع والتنمية المستدامة، بالتوازي مع تعزيز القدرة على مواجهة المخاطر المناخية وحماية مستقبل القارة.
وأشار البيان إلى أن أفريقيا لا تزال تواجه تحديات جسيمة في قطاعي المياه والصرف الصحي؛ إذ يفتقر نحو 400 مليون شخص إلى مياه شرب آمنة، بينما يعاني ما يقرب من 700 مليون شخص من نقص الخدمات الأساسية للصرف الصحي، مما يساهم في انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه ويؤثر سلباً على الصحة العامة والتعليم والإنتاجية الاقتصادية.
وفي ظل تصاعد تأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك موجات الجفاف والفيضانات المتكررة، شدد يوسف على أن تنفيذ حلول قادرة على الصمود أمام هذه التغيرات المناخية أصبح ضرورة ملحة لضمان استدامة الموارد المائية وتعزيز حماية المجتمعات الأفريقية.


