واصلت أسعار النفط مكاسبها، مرتفعة بأكثر من 1% اليوم الإثنين، وسط تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط جراء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.1% لتصل إلى 97.38 دولار للبرميل، كما صعدت عقود الخام الأمريكي بنسبة 1.2% مسجلة 92.55 دولار للبرميل. وقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا لخام برنت بنسبة 7.8%، بينما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 10%، وذلك بعد استئناف الهجمات المتبادلة، مما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت أن قواتها استهدفت يوم السبت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج. وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر اليوم الإثنين أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية، وهو أدنى مستوى منذ مايو أيار.
ويشير محللون في بنك (إيه.إن.زد) إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو استمرار المواجهة لفترة طويلة تتخللها تحركات عسكرية محسوبة، مما قد يؤخر التعافي الكامل لإمدادات الشرق الأوسط. ويتوقعون أن تظل الصادرات مقيدة خلال ما تبقى من عام 2026، مع إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من العام، وعدم عودة مستويات التدفق إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من عام 2027.
في سياق متصل، قرر تحالف أوبك+ الإبقاء على سياسته لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر تشرين الأول، خلال اجتماع عقده أمس الأحد، وذلك في وقت يتعين فيه على التحالف الاتفاق على حصص جديدة قبل تحديد خطواته التالية بشأن الإنتاج.


