أعلن نادي وست هام يونايتد رسمياً، اليوم الأربعاء، قراره بالإبقاء على مدربه نونو إسبيريتو سانتو في منصبه، وذلك رغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية بعد احتلاله المركز 18 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد النادي أن مجلس الإدارة يرى مؤشرات إيجابية وتحسنًا ملحوظًا في أداء الفريق خلال الأشهر الأخيرة، مما يدفعهم للاعتقاد بأن استمرار سانتو هو الخيار الأمثل للبناء على هذا التطور. يأتي هذا القرار رغم أن وست هام أنهى الموسم بخسارته 19 مباراة وفوزه في 10 فقط، متأخراً بفارق نقطتين عن توتنهام هوتسبير الذي ضمن بقاءه في الدوري.
يُذكر أن مصير وست هام في الدوري حُسم بعد خسارته ثلاث مباريات متتالية أمام برنتفورد وأرسنال ونيوكاسل يونايتد في وقت سابق من الشهر، مما أعطى توتنهام فرصة التحكم بمصيره في الجولة الأخيرة. وقد أكد المدرب البرتغالي، الذي انضم للفريق في سبتمبر الماضي بعقد لمدة ثلاث سنوات، التزامه الكامل بالنادي.
من جانبه، أشار مجلس الإدارة إلى تحسن واضح في عقلية الفريق وتماسكه منذ يناير الماضي، معتبراً أن سانتو، البالغ من العمر 52 عاماً، هو المدرب المثالي لقيادة الفريق نحو العودة للدوري الممتاز في الموسم المقبل. وأعرب سانتو عن حماسه الشديد لمواجهة هذا التحدي، خاصة وأنه يمتلك خبرة سابقة في دوري الدرجة الثانية مع ولفرهامبتون واندرارز، حيث حقق معهم لقب الدوري في عام 2018 برصيد 99 نقطة.
في سياق متصل، أعلن النادي عن تخفيض أسعار التذاكر الموسمية بنسبة تصل إلى 30% لموسم الهبوط.

