يستضيف ميلان نظيره أتلانتا اليوم الأحد في قمة مرتقبة على ملعب سان سيرو ضمن منافسات الدوري الإيطالي، في مباراة يسعى فيها الروسونيري لإنهاء مسلسل نتائجه المخيبة للآمال في نهاية الموسم، والتي قللت من حظوظه في الحفاظ على أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
مع تأكيد إنتر ميلان تتويجه بلقب الدوري الإيطالي، وتحول التركيز إلى الصراع المحتدم على المراكز الثلاثة المتبقية المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يجد ميلان نفسه تحت ضغط كبير. يحتل نابولي المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن ميلان، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 67 نقطة. ومع ذلك، فإن سلسلة من أربع هزائم في سبع مباريات بالدوري زادت من الضغط عليه من قبل الفرق المطاردة مثل كومو ويوفنتوس وروما.
تكمن المشكلة الرئيسية لميلان في الخط الهجومي، حيث سجل الفريق هدفًا واحدًا فقط في آخر خمس مباريات، وعانى المهاجمون كريستيان بوليسيك ورافائيل لياو وسانتياجو خيمينيز من صعوبة في هز الشباك. جاءت الهزيمة الأخيرة أمام ساسولو لتزيد الطين بلة، خاصة مع طرد المدافع فيكايو توموري، مما يضع المدرب ماسيميليانو أليجري في موقف دفاعي صعب أمام فريق أتلانتا المعروف بخطورتهم في الهجمات المرتدة.
من ناحية أخرى، يسافر يوفنتوس لمواجهة ليتشي، متأخرًا بنقطتين عن ميلان. ورغم أن الفريق لم يخسر في آخر خمس مباريات، إلا أن زخمه تباطأ بعد التعادل الأخير. أما روما، فيبدو في أفضل حال بين فرق المطاردة، حيث يحتل المركز الخامس بفارق نقطة واحدة عن المراكز الأربعة الأولى، بعد فوزه الكبير على فيورنتينا. كما لا يزال فريق كومو المفاجأة في الصورة، حيث يمكنه التقدم للمركز المؤهل لدوري الأبطال إذا حقق الفوز.
رغم الضغوط، يبدو المدرب أليجري هادئًا، مؤكدًا أن المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا ليس في خطر، وأنه سعيد بتأكيده في الجولة الأخيرة. وأشار إلى أن الفريق قدم عملاً جيدًا على مدار 10 أشهر، وأن النصف الثاني من الموسم لم يكن مثاليًا، لكن التركيز الآن يجب أن يكون على المستقبل. في المقابل، يعلم المدرب جيان بييرو جاسبريني أن فريقه بحاجة إلى الفوز في المباريات الثلاث المتبقية لتأمين فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

