في تطور تقني مثير، لم تعد فيديوهات الكاميرات 360 مجرد تسجيل للمشاهد، بل تحولت إلى بوابات لعوالم ثلاثية الأبعاد يمكن للمستخدمين التجول بداخلها، محاكين بذلك التواجد الفعلي في المكان.
هذه التقنية المبتكرة، نتاج تعاون بين شركتي إنستا 360 وسبلاتيكا، تجعل عملية إنشاء البيئات ثلاثية الأبعاد سهلة للغاية؛ فبمجرد تصوير المستخدم للمكان أثناء حركته، يتولى النظام تلقائيًا تحويل الفيديو إلى نموذج ثلاثي الأبعاد كامل قابل للاستكشاف.
يصف الصحفي التقني أندرو ليسزيوسكي هذه التقنية بأنها "قفزة نوعية" في تحويل الفيديو التقليدي إلى بيئات تفاعلية، مشيرًا إلى أنها رغم فعاليتها، لا تزال تواجه بعض التحديات في دقة التفاصيل مقارنةً بوسائل التصوير المعتادة.
التجربة تشبه إلى حد كبير خدمة "ستريت فيو" من جوجل، لكنها تمنح المستخدم حرية حركة أكبر داخل المشهد، أشبه باللعب في ألعاب الفيديو. ورغم وجود بعض الضبابية الطفيفة، إلا أن دقة المشاهد وقرب القياسات من الواقع تجعلها تجربة غامرة.
وفقًا لموقع "ذا فيرج"، تفتح هذه التقنية آفاقًا واسعة لاستخدامها في مجالات متنوعة مثل العقارات، والبناء، وتدريب الروبوتات. ومع استمرار تطوير مشروع "بروجكت إترنال"، قد نرى مستقبلًا يتم فيه حفظ العالم رقميًا بشكل كامل، متاحًا للجميع.


