طالبت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، ليز كلافينس، الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بإلغاء جائزة السلام التي يمنحها، مؤكدة أن هذه المهمة يجب أن تبقى حكرًا على معهد نوبل.
وجاءت دعوة كلافينس في ظل انتقادات واسعة تعرض لها الفيفا، برئاسة جياني إنفانتينو، بعد منحه النسخة الأولى من جائزة السلام للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط تساؤلات حول استقلالية الجائزة وانحيازها السياسي.
وأوضحت كلافينس، خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، أن الاتحاد النرويجي لكرة القدم يعتقد أن منح جوائز السلام لا يقع ضمن اختصاص الفيفا، وأن معهد نوبل في أوسلو يقوم بهذه المهمة بالفعل وبشكل مستقل.
وشددت على ضرورة أن تتجنب المؤسسات الكروية، بما في ذلك الفيفا، أي مواقف قد تثير الشكوك حول استقلاليتها عن قادة الدول، لافتة إلى أن مثل هذه الجوائز غالبًا ما تكون مسيسة ما لم تتوفر لها آليات قوية لضمان استقلاليتها.
وأضافت المحامية البالغة من العمر 45 عامًا أن الاتحاد النرويجي سيقدم رسالة رسمية يدعم فيها الدعوات للتحقيق في منح الجائزة، خاصة مع ادعاءات من منظمة "فيرسكوير" غير الربحية بانتهاك مبادئ الحياد السياسي.
وأكدت كلافينس على أهمية وجود ضوابط وتوازنات واضحة، وضرورة التعامل مع الشكاوى بشفافية، مع توضيح منطق ونتائج القرارات المتخذة.


