بدأت حملة يمنية واسعة تحت وسم #الحوثي_ينهب_إب لفضح ممارسات مليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة إب، حيث تتهم الحملة الميليشيا بالاستيلاء على إيرادات الأوقاف، وتوقف مشاريع ترميم المساجد الأثرية، بل وامتد النهب ليشمل أراضي الأحياء والمقابر.
تركز الحملة، التي بدأت السبت 18 أبريل 2026، على عمليات سطو ممنهجة طالت إيرادات الأوقاف، التي وصفت بأنها أكبر عملية نهب تاريخي لممتلكات المحافظة. وتؤكد المنشورات أن الميليشيا تجير الدين والوقف لخدمة مشروعها السلالي، مسيطرة على ميزانيات الأوقاف وموقفة مشاريع ترميم المساجد الأثرية منذ أكثر من عشر سنوات.
تظهر الصور المتداولة تحت الهاشتاغ إنفوجرافيكس توثق هذه الجرائم، منها عنوان "الحوثيون ينهبون أوقاف مساجد إب ويدمرون مساجدها التاريخية"، مع تفاصيل عن نهب ميزانيات الأوقاف وتوقف ترميم المساجد الأثرية وتضرر مساجد تاريخية هامة. وكشفت التقارير المنشورة عن أكثر من ألف حالة نهب خلال عقد واحد، حيث حوّلت الميليشيا المحافظة إلى ساحة استحواذ كامل.
في سياق متصل، أفادت المنشورات بأن تسعة من كل عشرة قيادات عليا في المحافظة لا ينتمون إليها، مما يشير إلى أن إب تُدار بعقلية الغنيمة لا بعقلية الدولة. وتستبدل الميليشيا أبناء المحافظة بمشرفين غرباء لفرض السيطرة بالقوة، وفقاً لما أكدته صور وفيديوهات الحملة.
امتد النهب ليشمل أراضي الأحياء وبدأ يطال حتى مقابر الأموات. وتداولت الحملة فيديو تقريرياً يظهر وجوداً عسكرياً مكثفاً للميليشيا في شوارع إب، مع مشاهد لدوريات مسلحة واعتقالات في الأحياء السكنية والأسواق وأمام بوابة الجامعة. كما أظهر فيديو آخر حالة الشوارع المتدهورة والمزدحمة بالنفايات والحفر، مع تعليق لأحد المواطنين يعبر عن استيائه.
تؤكد الحملة أن هذه الممارسات تمثل قمعاً متواصلاً وتجويعاً متعمداً وفساداً يطال كل جوانب الحياة في إب، داعية النشطاء إلى إيصال صوت المحافظة المستغيثة وكشف الحقيقة أمام الرأي العام المحلي والدولي.


