قلل كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، من أهمية هتافات الجماهير التي طالبت بضم نيمار، وذلك عقب الخسارة الودية أمام فرنسا بنتيجة 2-1 في بوسطن، مؤكداً أن التركيز يجب أن ينصب حالياً على اللاعبين المتواجدين فعلياً في التشكيلة.
يأتي هذا التحدي لأنشيلوتي في ظل استبعاده لنيمار (34 عاماً)، الذي غاب عن آخر مباريات فريقه سانتوس بسبب إجهاد عضلي، وهو الغياب الذي حال دون متابعة المدرب الإيطالي له شخصياً كجزء من عملية التقييم النهائية قبل إعلان القائمة النهائية للمنتخب.
وفي تصريحات للصحفيين، شدد أنشيلوتي على ضرورة دعم الفريق الحالي قائلاً: "في هذا التوقيت، يجب أن نناقش اللاعبين الذين تم اختيارهم، والذين قاتلوا وأظهروا شخصيتهم وعملوا بجد. أنا راضٍ تماماً عن أدائهم". وأشاد بشكل خاص برافينيا الذي قدم أداءً جيداً رغم معاناته من انزعاج عضلي اضطره للمغادرة في نهاية الشوط الأول.
أضاف أنشيلوتي مشيداً بالنجمين الآخرين: "فينيسيوس جونيور يحاول دائماً ويصنع الفارق، ورغم أن المهاجم لا يسجل في كل مرة، إلا أن المجهود الجماعي كان ممتازاً". يُذكر أن نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، لم يلعب مع المنتخب منذ إصابة ركبته الخطيرة في أكتوبر 2023، ويواجه صعوبة في الحفاظ على انتظام المشاركة منذ عودته إلى سانتوس العام الماضي.
كرر أنشيلوتي التزامه بضم نيمار بمجرد تعافيه التام، لكنه أكد أن الهزيمة أمام فرنسا لم تهز ثقته بقدرات الفريق الحالي، قائلاً: "مباراة فرنسا أثبتت لي بشكل قاطع أننا قادرون على منافسة أقوى المنتخبات في العالم، لا يوجد لدي أدنى شك في ذلك". وتستعد البرازيل لمواجهة كرواتيا ودياً في أورلاندو بتاريخ 31 مارس قبل انطلاق مونديال أمريكا الشمالية في يونيو القادم.


