كشفت مصادر إعلامية عن جهود تبذلها المملكة العربية السعودية لإبقاء جماعة الحوثي خارج نطاق أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران، وذلك بدعم وتنسيق أمريكي وإسرائيلي، وسط تصاعد التهديدات من الجماعة بالانخراط في الصراع الإقليمي المتصاعد.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، استناداً إلى تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن المسؤولين السعوديين يعملون بجد للحفاظ على المسار الدبلوماسي مع الحوثيين، بهدف منعهم من الانزلاق إلى دائرة المواجهة العسكرية. وأشار التقرير إلى تصريح مسؤول أمريكي أكد أن واشنطن وتل أبيب، رغم تواجدهما في مواجهة مباشرة مع النظام الإيراني، حريصتان على تجنب أي تصعيد قد يجبر الجماعة اليمنية على المشاركة في الحرب.
ويُعد إبقاء الذراع الإيرانية في اليمن خارج دائرة الصراع مسألة ذات أهمية قصوى، لا سيما في ظل التضييق المتزايد الذي تمارسه إيران على ممرات الطاقة الحيوية في منطقة الخليج العربي.
وأوضح التقرير أن أي تحرك من جانب الحوثيين للانخراط في القتال سيشكل تهديداً مباشراً للملاحة في البحر الأحمر. ويعتبر هذا الممر المائي بديلاً استراتيجياً وحيوياً لتجاوز مضيق هرمز، وبالتالي فإن أي اضطراب فيه قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات في إمدادات الطاقة العالمية.


