أكد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الإدارة الأمريكية ماضية في تحقيق أهدافها الرامية إلى تدمير منصات الصواريخ والقوات البحرية الإيرانية، مشيراً إلى أن المهمة في إيران ستُنجز قريباً.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية لـ"الشرق" أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" (USS Gerald R. Ford) تواصل عملياتها في البحر الأحمر، وذلك رداً على تقارير كانت تشير إلى نية السفينة مغادرة المنطقة في غضون أيام إثر حادث حريق وقع على متنها مؤخراً.
وفي رد على استفسارات بشأن مغادرة حاملة الطائرات، أوضح المسؤول أن مجموعة حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، التي تُعد الأحدث والأكبر في الأسطول الأمريكي، "تواصل العمل في البحر الأحمر دعماً لعملية إيبيك فيوري"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الجارية. وأضاف المسؤول أنه لن يتم التكهن بالتحركات المستقبلية للسفن "حفاظاً على سلامة الأفراد والأمن العملياتي".
وكان مسؤولان أمريكيان قد ذكرا في وقت سابق أنه من المتوقع أن ترسو الحاملة في خليج سودا باليونان "مؤقتاً" بعد الحريق الذي شب فيها في اليوم الثامن عشر من المواجهات مع طهران. ورغم ذلك، أعلن الجيش الأمريكي أن الحريق لم يلحق أي ضرر بمنظومة الدفع وأن السفينة لا تزال جاهزة للعمل بكامل طاقتها، علماً بأنها كانت قد أمضت تسعة أشهر في مهام انتشار وشاركت في عمليات بالبحر الكاريبي قبل وصولها للشرق الأوسط.
من جهة أخرى، أشارت مصادر إلى أن حوالي 200 بحار تلقوا العلاج من إصابات مرتبطة باستنشاق الدخان عقب اندلاع الحريق في غرفة الغسيل الرئيسية، واستغرق إخماده ساعات عدة، كما أثر على ما يقرب من مائة سرير نوم. ونُقل أحد أفراد الخدمة جواً لتلقي العلاج من إصابات لحقت به.
وفي خطوة منفصلة تعكس المخاوف الأمنية المتزايدة، أمرت وزارة الخارجية الأمريكية جميع بعثاتها الدبلوماسية حول العالم بإجراء تقييمات أمنية "فورية"، على خلفية الحرب الإيرانية و"التطورات المستمرة في الشرق الأوسط واحتمال امتداد تداعياتها"، وفقاً لبرقية اطلعت عليها صحيفة "واشنطن بوست". وطالبت البرقية بتشكيل "لجان عمل طارئة" لمراجعة الوضع الأمني، وهي توسيع نطاق توجيهات سابقة كانت مقتصرة على بعثات المنطقة. وتأتي هذه الإجراءات في وقت تعرضت فيه عدة بعثات أمريكية لهجمات من إيران ووكلائها منذ بدء الحملة العسكرية في 28 فبراير، مما استدعى إغلاقاً مؤقتاً وإجلاء بعض الموظفين.


