في سياق غير مألوف، شارك الملك تشارلز الثالث في تجربة تنسيق الموسيقى (دي جي) خلال زيارة رسمية إلى مدينة مانشستر، وذلك ضمن فعالية مخصصة لدعم الشباب والمواهب الإبداعية، وفقاً لتقارير إعلامية بريطانية.
الملك، البالغ من العمر 77 عاماً، زار استوديوهات "أفيفا" للمشاركة في سلسلة فعاليات تهدف إلى الترويج لبرنامج "المستقبل الإبداعي"، وهو مبادرة تقدم دورات مجانية للشباب بهدف إلهامهم عبر الفنون. يندرج هذا البرنامج ضمن تعاون بين مؤسسة "كينغز ترست" ومؤسسة "إلبا هوب" لدعم الطاقات الشابة في المجالات الفنية والإبداعية.
وخلال تواجده، تلقى الملك درساً مكثفاً في مزج الأغاني على أيدي منسق الموسيقى الصاعد كريستيان سانت لويس. وأظهرت لقطات مصورة الملك وهو يحاول تشغيل معدات الدي جي وتغيير المسارات الموسيقية تحت إشراف المدرب، حيث بدا عليه الرضا عند نجاحه في الانتقال بين الأغاني. وقوبلت محاولته بالتصفيق من قبل منسقي الموسيقى المحليين، فيما أشارت الصحفية ريبيكا إنجلش، محررة الشؤون الملكية في صحيفة ديلي ميل، مازحة إلى أن الأمر "ليس سهلاً كما يبدو"، مما أثار ابتسامة الملك.
جاءت هذه الزيارة وسط استقبال حار من سكان مانشستر الذين تجمهروا خارج الاستوديوهات للقاء الملك قبل دخوله لتلقي الدرس الموسيقي. ويأتي هذا الترحيب بعد أيام من توتر شهدته احتفالات يوم الكومنولث في دير وستمنستر بلندن، حيث رفع بعض المحتجين لافتات معبرة عن معارضتهم للنظام الملكي.
وفي سياق آخر، استقبل الملك مؤخراً وفداً من قادة السكان الأصليين من مقاطعة ساسكاتشوان الكندية في قصر باكنغهام، بدعوة من زعماء معاهدة رقم 6 لحضور الذكرى الـ150 لتوقيع المعاهدة. كما كرم الملك الطيار المخضرم كولين إس بيل، أحد آخر طياري طائرات "دي هافيلاند موسكيتو" في الحرب العالمية الثانية، مقدماً له شهادة تقدير لوسام الصليب الطائر المتميز نظراً لشجاعته في العمليات الجوية ضد ألمانيا النازية.

