اجتذبت صورة لوزير الخارجية الأمريكي وهو يرتدي حذاءً يبدو أكبر من مقاسه اهتماماً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الإخبارية الأمريكية، متجاوزة بذلك التغطية المستمرة للصراعات الجيوسياسية.
أثارت الصورة المتداولة سخرية وانتقادات، خاصة بعد أن تبين أن الحذاء كان هدية من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مما سلط الضوء على تقليد شخصي يتبعه ترامب مع مساعديه.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد كشفت مؤخراً عن ولع ترامب بتقديم ماركة أحذية محددة لأعضاء حكومته ومساعديه المقربين، حيث يهدي الجميع نوعاً معيناً منها سواء بعد تخمين مقاساتهم أو الحصول عليها منهم مباشرة.
ونقلت الصحيفة عن نائب الرئيس، جيه دي فانس، قوله قبل شهرين إن ترامب يميل للقول: "يمكنكم معرفة الكثير عن الرجل من مقاس حذائه". ويُعتقد أن وزراء مثل فانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث يمتلكون نسخاً من هذه الأحذية.
ويكمن جوهر السخرية في التكهنات بأن عدم ارتداء الوزير للحذاء الصحيح أو عدم امتلاكه الشجاعة لتصحيح المقاس الخاطئ يعكس الخوف من غضب ترامب أو النبذ السياسي. ونقل مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأمر "مثير للسخرية لأن الجميع يخشى عدم ارتدائه".
وتشير الصحيفة إلى أن ترامب يفضل العلامة التجارية الأمريكية "فلورشيم"، التي تجمع بين الراحة والأناقة وتتميز بأسعارها المعقولة التي تصل إلى 145 دولاراً للعديد من موديلاتها.

