أعلن الجيش الإيراني، يوم الخميس، استهدافه لقاعدتي "بالماخيم" و"عوبدا" الجويتين الإسرائيليتين، بالإضافة إلى مقر جهاز الأمن العام الإسرائيلي ("الشاباك")، عبر هجوم بطائرات مسيرة.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن الجيش الإيراني ونقلته وكالة "مهر" الإيرانية، شمل الهجوم، الذي وقع خلال الساعات الماضية، استهداف برج المراقبة ومدرج الطائرات وحظيرة الطائرات في كلتا القاعدتين، فضلاً عن استهداف مقر "الشاباك". تُعد قاعدة "بالماخيم" مركزاً حيوياً لإطلاق واختبار الصواريخ والأقمار الصناعية الإسرائيلية، وتحتضن أنظمة دفاع جوي متقدمة، بينما تُعد قاعدة "عوبدا" منشأة تدريب استراتيجية لسلاح الجو الإسرائيلي وكانت تستضيف مقاتلات أمريكية من طراز إف-22.
وفي سياق متصل، أصدر المتحدث باسم هيئة "خاتم الأنبياء" الإيرانية بياناً حاسماً، مؤكداً أن طهران لن تسمح بمرور أي شحنات نفط تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، طالما استمر ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على البلاد. وأكد المتحدث، نقلاً عن وكالة "تسنيم"، أن أي سفينة تحمل نفطاً تابعاً للولايات المتحدة أو إسرائيل أو شركائهما ستُعتبر هدفاً مشروعاً للقوات المسلحة الإيرانية.
وأضاف المتحدث أن عقيدة الردع الإيرانية تغيرت، مشيراً إلى أن "سياسة الضربات المتبادلة قد انتهت، ومن الآن فصاعداً، ستكون عقيدتنا هي الضربة تلو الأخرى". وتأتي هذه التصريحات في أعقاب نشر وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، بياناً (تم حذفه لاحقاً) ادعى فيه مرافقة البحرية الأمريكية لناقلة نفط عبر المضيق، وهو الادعاء الذي نفاه البيت الأبيض ووصفه بأنه غير دقيق، بينما انتقدت طهران بشدة ما اعتبرته محاولات أمريكية لنشر معلومات مضللة للتأثير على أسواق النفط العالمية.


