أفاد مسؤولون أمريكيون بأن تسعة جنود من القوات المسلحة الأمريكية تعرضوا لإصابات خطيرة حتى يوم الأحد، وذلك في سياق العمليات العسكرية التي تشرف عليها الولايات المتحدة في المنطقة، بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية عن عودة حوالي 36 ألف مواطن أمريكي من الشرق الأوسط.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المسؤول تأكيده وقوع هذه الإصابات خلال العمليات الجارية، دون تقديم تفاصيل إضافية تتعلق بالمواقع المحددة التي تعرضت فيها القوات للأذى أو طبيعة المهام التي كانت منخرطة فيها وقت وقوع الحوادث.
وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن عملية إجلاء المواطنين تمت استجابةً لتصاعد حدة التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، حيث غادر هؤلاء الأفراد المنطقة بدءاً من الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن التدابير الاحترازية التي اتخذتها واشنطن في محاولة للحد من المخاطر المحتملة على رعاياها، وذلك في ظل المخاوف المتزايدة من توسع رقعة المواجهة الإقليمية واحتمالية تأثر حركة الملاحة والوجود المدني في المنطقة.


