أعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها استهدفت منذ بدء الصراع الحالي المواقع التي انطلقت منها الهجمات على أراضيها، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها الراسخ بمبادئ حسن الجوار مع دول المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن العميد أبو الفضل شكارجي، المتحدث الرفيع المستوى باسم الجيش الإيراني، قوله إن أي دولة تسمح أو تسهل عدوانًا عسكريًا يستهدف إيران، ستُعتبر هدفاً مشروعاً لقواتها المسلحة. وجاء هذا التصريح تأكيداً على الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية في مواجهة ما وصفته بـ"حرب العدوان المستمرة التي تفرضها الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأكد شكارجي مجدداً التزام إيران بأمن دول الجوار، مشدداً على أن طهران تبذل قصارى جهدها لتجنب إلحاق الضرر بالدول المجاورة، وتظل ملتزمة بهذا المبدأ. وأشار إلى أن أمن جميع الدول الإسلامية مرتبط بأمن إيران، وأن الجمهورية الإسلامية تحترم سيادة هذه الدول الوطنية.
وفي السياق ذاته، وجه المتحدث تحذيراً واضحاً بشأن استخدام القواعد الموجودة في دول الجوار، حيث صرح بأن القواعد التي يستخدمها الخصوم لشن هجمات ضد إيران ستواجه عملاً عسكرياً مباشراً. وأوضح أن الدول التي لا تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مواردها ضد الأعداء لن تكون هدفاً، وستحافظ على أمنها، بينما ستُعتبر أي دولة تسمح بذلك هدفاً مشروعاً للقوات الإيرانية.


