ميرسك تعلق مؤقتاً خطوطها الملاحية الحيوية بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا

ميرسك تعلق مؤقتاً خطوطها الملاحية الحيوية بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا

أعلنت شركة ميرسك الدنماركية العملاقة للشحن البحري تعليقاً مؤقتاً لخدماتها الملاحية التي تربط منطقة الشرق الأوسط بكل من أوروبا والشرق الأقصى، مرجعةً القرار إلى تصاعد التوترات التي تهدد أمن الملاحة في الخليج العربي.

وأفاد بيان صادر عن ثاني أكبر شركة للشحن البحري في العالم، أن هذا التعليق يشمل الخدمة "إف إم 1" التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وكذلك الخدمة "إم إي 11" التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا، وذلك "نظراً لتصعيد النزاع الذي يهدد أمن الملاحة في المنطقة".

وأوضحت ميرسك أن مسار خدمة "إم إي 1"، المخصصة للشحن بين الشرق الأوسط وشمال أوروبا، سيستمر دون المرور بميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع استمرار وصول السفن إلى الهند وسلطنة عُمان.

وكانت ميرسك قد انضمت إلى عدد من كبرى شركات الشحن العالمية في تعليق حركة الحجز من وإلى دول الخليج "حتى إشعار آخر"، في ظل المخاوف الأمنية المتصاعدة في المنطقة البحرية الحيوية.

ويُذكر أن مضيق هرمز، الذي يمثل مخرج الخليج، يُعد ممراً استراتيجياً بالغ الأهمية للتجارة العالمية، حيث تعبره قرابة 20 بالمئة من ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وفي السياق ذاته، أشارت جمعية "بيمكو" لمالكي السفن إلى تراجع حاد في عبور ناقلات البضائع السائبة للمضيق خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر مارس الجاري، حيث انخفضت أعدادها إلى أقل من ثلث المستويات المسجلة في الأسبوع الذي سبقه.