مسؤولون أمريكيون للكونغرس: إيران ستشهد تصعيداً عسكرياً "ساحقاً" خلال أيام

مسؤولون أمريكيون للكونغرس: إيران ستشهد تصعيداً عسكرياً "ساحقاً" خلال أيام

أبلغ كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعضاء الكونغرس خلال إحاطات سرية يوم الثلاثاء بتوقعهم موجة تصعيد عسكري وشيكة وأكبر حجماً تستهدف إيران في غضون الأيام القادمة.

وأكد السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، أحد أبرز حلفاء ترامب وداعمي سياسته الدفاعية، بعد مغادرته جلسة الإحاطة، أن "النظام يحتضر"، مشيراً إلى أن "القوة النارية التي سنشنها خلال اليوم أو اليومين المقبلين ستكون هائلة"، وأضاف أن ما سيتم تنفيذه سيكون "أكبر بكثير" مما حدث سابقاً، محذراً بـ "هجوم هائل على فلول النظام" وأن "تحرير إيران بات وشيكاً".

من جانبه، صرّح السيناتور الجمهوري جوش هاولي من ولاية ميسوري، بأنه اطلع على أن نطاق العملية العسكرية الموصوفة بـ "الغضب الملحمي" هو "واسع للغاية ويتطور بسرعة ويتغير كل ساعة". كما أكد السيناتور الديمقراطي آندي كيم، المسؤول السابق في وزارة الخارجية، أن مسؤولي الإدارة أبلغوا المشرعين بضرورة توقع موجة ضربات أوسع نطاقاً تستهدف طهران.

وبحسب كيم، فقد أبلغ وزير الخارجية آنذاك ماركو روبيو ومقدمو الإحاطات الآخرون أعضاء الكونغرس بضرورة توقع ضربات أقوى في المستقبل، وهو ما أثار قلقاً بشأن سلامة المواطنين الأمريكيين في المنطقة. ووصف العديد من المسؤولين هذه التحركات بأنها "مجرد بداية لعملية طويلة الأمد"، معتبرين إياها "الحرب على إيران".

وقدم روبيو الإحاطة لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ يوم الثلاثاء، برفقة وزير الدفاع بيت هيجسيث، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة. ويأتي هذا التصعيد المزعوم في وقت يستعد فيه الكونغرس للتصويت على قرارات تهدف إلى الحد من قدرة ترامب على تنفيذ عمليات عسكرية إضافية في إيران، ومن المتوقع أن يرفض مجلس الشيوخ هذه القرارات نظراً للدعم الجمهوري القوي للرئيس في هذا الملف.