أطلق كاتب سابق في مسلسل "ساوث بارك" موقعاً إلكترونياً يدعو فيه صراحة إلى تجنيد بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في صفوف الجيش الأمريكي وخدمته خارج البلاد.
الكاتب، توبي مورتون (50 عاماً)، نشر الموقع الذي يعرض صوراً لوريث عائلة ترامب (19 عاماً)، مصحوبة بعبارات تبرز الشجاعة المزعومة، حيث ذكر: "أمريكا قوية لأن قادتها أقوياء. والرئيس ترامب يثبت ذلك كل يوم. وبطبيعة الحال، فإن ابنه بارون مستعد تماماً للدفاع عن الدولة التي يقودها والده بكل جرأة". ويتصدر الصفحة شعار: "الخدمة شرف. القوة موروثة. فليبارك الكلب بارون".
مورتون، الذي يصف نفسه بأنه مطور "مواقع إلكترونية مناهضة للفاشية"، أطلق هذا الموقع في أعقاب ما أسماه "الحملة العسكرية" التي أطلقها الرئيس ترامب تحت اسم "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران. وجاء في قسم "من نحن" بالموقع أن الهدف هو "تكريم أقوى وأشجع الأصوات في الحرب"، مشيراً إلى أن القيادة تبدأ من العائلة التي تمتلك "جينات مثبتة وشجاعة موروثة". ويتضمن المحتوى سلسلة من "الشهادات" المنسوبة إلى إريك ودونالد جونيور والرئيس ترامب نفسه، بالإضافة إلى روابط لطلب التبرعات عبر منصات مثل "بايبال" و"فينمو".
تجدر الإشارة إلى أنه لم يتم طرح أي مقترحات رسمية لإعادة العمل بنظام التجنيد الإلزامي لدعم الجهود العسكرية الأمريكية، حيث اعتمدت القوات المسلحة النظام التطوعي بالكامل منذ عام 1973. ومع ذلك، يظل الرجال الأمريكيون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً مطالبين بالتسجيل في نظام الخدمة الانتقائية، الذي يحتفظ بقاعدة بيانات تحسباً لأي حاجة مستقبلية للخدمة الإلزامية.
على الرغم من سياق الدعوة، فمن المرجح أن يُعفى بارون ترامب -الذي يدرس حالياً في جامعة نيويورك- في حال استدعاء الخدمة، نظراً لطوله الذي يبلغ حوالي 206 سنتيمترات (6 أقدام و9 بوصات). يفرض الجيش الأمريكي حداً أقصى للطول يبلغ 6 أقدام و8 بوصات، ويعود ذلك إلى التحديات اللوجستية المتعلقة بملائمة الأفراد طوال القامة داخل المركبات العسكرية مثل الطائرات أو الدبابات.

