ترامب يدرس عرض تخصيب نووي "رمزي" لإيران وسط تهديدات عسكرية محتملة

ترامب يدرس عرض تخصيب نووي "رمزي" لإيران وسط تهديدات عسكرية محتملة

كشفت مصادر أمريكية رفيعة المستوى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس قبول مقترح يسمح لإيران بإجراء تخصيب نووي محدود أو "رمزي"، في سياق مساعي الضغط على طهران لضمان سلمية برنامجها النووي، بالتوازي مع استمرار تقييم الخيارات العسكرية القصوى.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن الرئيس ترامب قد يقبل بصفقة يمكن تبريرها سياسياً داخلياً، شريطة أن تقضي هذه الصفقة بشكل قاطع على أي مسار محتمل لصنع قنبلة نووية، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستدرس بجدية أي عرض إيراني مقبول يمنع وقوع هجوم عسكري وشيك.

جاء هذا التطور عقب جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين الجانبين في جنيف، بعد المحادثات الأولية في مسقط، حيث طالبت واشنطن الجانب الإيراني بتقديم مقترح تفصيلي يعالج كافة المخاوف الأمريكية المتعلقة بطبيعة برنامجها النووي السلمية.

في غضون ذلك، أفاد مستشارون بارزون بأن البيت الأبيض ووزارة الدفاع قدما للرئيس ترامب مجموعة من الخيارات العسكرية، تشمل سيناريوهات استهداف مباشر لكبار المسؤولين الإيرانيين، مثل المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى، مشيرين إلى أن ترامب يبقي خياراته مفتوحة وقد يتخذ قراراً حاسماً في أي لحظة.

وتزامن هذا التصعيد الدبلوماسي والعسكري مع حشد أمريكي غير مسبوق في المنطقة، تمثل في نشر حاملتي طائرات وعديد من السفن والمدمرات، وهو أكبر انتشار عسكري أمريكي منذ غزو العراق عام 2003، يأتي هذا في ظل استمرار تهديدات واشنطن بضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال استئناف التخصيب بمستويات غير مقبولة.

من جهته، شدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي على أن طهران لن تتخلى عن حقها في التخصيب، حتى مع استمرار تضرر أجهزة الطرد المركزي جزئياً نتيجة هجمات سابقة، مؤكداً أن طهران مستمرة في اتخاذ إجراءات بناء الثقة مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.