تواصل خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية تنفيذ مشروع "تمرة إفطار" في عدد من مديريات الساحل الغربي، وذلك بتوجيهات ودعم من نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المكتب السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، ضمن برنامجها الرمضاني المخصص لهذا العام تحت شعار "وثاق الخير روح الإنسانية".
شملت الأنشطة الأخيرة توزيع التمور على الأسر الأشد احتياجًا والنازحين في مخيم السلامة بمديرية حيس يوم السبت. ويأتي هذا التوزيع في سياق جهود الإغاثة التي استهدفت هؤلاء النازحين تحديدًا بعد أن تم نقلهم وإغاثتهم العام الماضي إثر تضررهم من سيول الأمطار، بهدف تخفيف وطأة المعيشة عليهم خلال شهر رمضان المبارك.
يُعد هذا المشروع جزءاً من حزمة واسعة من المبادرات الإنسانية التي تطلقها الخلية في المديريات الساحلية التابعة لمحافظتي تعز والحديدة. وتهدف هذه المبادرات بشكل أساسي إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتقديم المساندة الفعالة للأسر التي تواجه ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة.
وقد أعرب عدد من المستفيدين من المساعدات عن خالص شكرهم وتقديرهم للدعم المتواصل الذي تقدمه المقاومة الوطنية، مثمنين الجهود المبذولة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية التي تثقل كاهلهم خلال الشهر الفضيل.


