هجوم حوثي واسع في المقاطرة والقوات الحكومية تستعيد مواقع بحيفان

هجوم حوثي واسع في المقاطرة والقوات الحكومية تستعيد مواقع بحيفان

شنت ميليشيا الحوثي، فجر 31 أكتوبر 2026، هجومًا واسعًا على مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، مصحوبًا بكثافة نارية غير مسبوقة، وتمكنت من السيطرة على عدد من المواقع، فيما تصدت القوات الحكومية والمقاومة لمحاولات تقدم أخرى.

ووفقًا لمصادر عسكرية وشهود عيان، فقد سيطر الحوثيون على مناطق «المدجرة» و«زقيحة» و«النفق» و«جبال الصوالحة» في المديرية. ورغم محاولة الميليشيا السيطرة على «قلعة المقاطرة»، إلا أن القوات الحكومية والمقاومة تصدت لها. كما أحبطت القوات الحكومية محاولات تقدم حوثية نحو منطقة «الربوع» بعد سيطرتهم على «جبل عنعن» أسفلها، وتمكنت من استعادة السيطرة على الجبل.

وتتواصل المواجهات في منطقة «الزريقة»، وقد أسفرت المعارك عن مقتل ثلاثة من أفراد المقاومة الشعبية وإصابة أربعة آخرين، إضافة إلى سقوط عدد من الحوثيين بين قتيل وجريح. ورافق الهجوم قصف عشوائي استهدف قرى سكنية في المديرية، ما أدى إلى تضرر عدد من منازل المواطنين وممتلكاتهم.

في سياق متصل، استعادت قوات اللواء الرابع حزم، بقيادة العميد وافي الغبس الصبيحي، موقعي «الحرز» و«عقيل» في عزلة الأعبوس بمديرية حيفان، شمال طور الباحة، بعد معارك عنيفة مع الحوثيين الذين كانوا قد سيطروا عليهما فجر 30 أكتوبر.

تكتسب مديرية المقاطرة، الواقعة على الحدود مع تعز، أهمية استراتيجية كونها تحتضن طريق «هيجة العبد» الرابط بين المحافظات الشمالية والجنوبية. كما أن طبيعتها الجبلية ومرتفعاتها تمنحها أهمية عسكرية، وتؤثر السيطرة عليها على أمن الطرق وحركة التنقل والإمدادات.