أعلنت قوات محور تعز العسكري، مسنودة بالمقاومة الشعبية، استعادة زمام المبادرة الميدانية والانتقال من الدفاع إلى الهجوم ضمن عملية "فجر اليمن"، مما أدى إلى تنفيذ خمس عمليات هجومية في يومها الأول، وتكبد جماعة الحوثي خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز بأن العمليات الخمس تركزت في جبهات الأربعين شمال المدينة، والأقروض جنوباً، والعنين وجبل حبشي غرباً، ومنطقة البيرين في أطراف جبهة الكدحة. وبحسب المعطيات الميدانية، قُتل نحو 100 عنصر حوثي وأصيب 150 آخرون، بالإضافة إلى إسقاط خمس طائرات مسيّرة وتدمير ستة أطقم عسكرية ودبابة.
وفي جبهة الأقروض، تمكنت القوات من دحر عناصر الحوثي من مواقع عدة بعد هجوم ظهر الاثنين، دمّرت خلاله دبابة وعربة واستولت على طقم، وأوقعت خسائر في الأرواح. أما في جبهة الكدحة، فقد نفذت القوات هجوماً خاطفاً على تجمعات ومعدات الحوثيين في منطقة البيرين، أدى إلى حرق طقم وقتل وأسر عدد من العناصر.
غرب تعز، في جبهتي العنين وجبل حبشي، شنت القوات هجوماً خاطفاً حقق تقدماً في بعض المواقع وألحق خسائر في الأرواح والعتاد بجماعة الحوثي، مع فرار عدد من عناصرها، ولا تزال العمليات مستمرة في مناطق التماس بجبل حبشي.
وشهدت بقية جبهات المحور اشتباكات متقطعة وقصفاً مدفعياً استهدف تجمعات ومعدات للحوثيين في فرزة صنعاء والتبة السوداء وسفتيل. وتأتي هذه العمليات في إطار عملية "فجر اليمن" التي أعلن عنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.


