كأس العالم: اسكتلندا وهايتي في مهمة صعبة لكسر العقد التاريخي

كأس العالم: اسكتلندا وهايتي في مهمة صعبة لكسر العقد التاريخي

تواجه اسكتلندا وهايتي حتمية الفوز في مباراتهما الافتتاحية بكأس العالم يوم السبت، حيث يسعى كل فريق لتحقيق انطلاقة قوية قبل مواجهة منافسين أقوى في المجموعة التي تضم البرازيل والمغرب.

تُعد هذه المباراة حاسمة للفريقين اللذين لم يسبق لهما تجاوز دور المجموعات في تاريخ كأس العالم. هايتي، التي شاركت مرة واحدة عام 1974، خسرت جميع مبارياتها. أما اسكتلندا، فقد خرجت من الدور الأول في مشاركاتها الثماني. ومع توسيع البطولة إلى 32 فريقًا هذا العام، يزداد الأمل في التأهل، وقد تكون ثلاث نقاط وفارق أهداف جيد كافيين للصعود.

يدخل الفريقان المباراة بمعنويات مرتفعة. حققت اسكتلندا انتصارات ودية قوية، حيث سجلت 8 أهداف واستقبلت هدفًا واحدًا فقط في مباراتين. أعرب المدرب ستيف كلارك عن سعادته "بالمشاكل الرائعة" في اختيار التشكيلة الأساسية نظرًا لتألق لاعبيه، بمن فيهم لورانس شانكلاند وتشيه آدامز. يرى لاعب الوسط رايان كريستي أن مباراة هايتي، المصنفة 83 عالميًا، هي "أسهل مباراة نظريًا" وتمنحهم فرصة لتحقيق بداية جيدة.

من جانبها، قدمت هايتي أداءً جيدًا في استعداداتها، حيث سحقت نيوزيلندا 4-0 قبل أن تخسر بصعوبة أمام بيرو. يعتمد الفريق، الذي لعب تصفياته خارج أرضه بسبب الظروف الأمنية في هايتي، على لاعبين محترفين في الخارج. المدرب سيباستيان مينيه لم يزر هايتي قط.

في حين ستستفيد اسكتلندا من دعم جماهيرها، من المتوقع أن تحظى هايتي بتشجيع كبير في بوسطن، التي تضم ثالث أكبر جالية هايتية في الولايات المتحدة، مما قد يضيف بعدًا إضافيًا لحماس المباراة.