مخترعون سعوديون يبهرون العالم بجوائز ذهبية في جنيف

مخترعون سعوديون يبهرون العالم بجوائز ذهبية في جنيف

المعهد الوطني لأبحاث الصحة يحتفي بالإنجازات الصحية السعودية في معرض جنيف الدولي للاختراعات، حيث حصد المخترعون السعوديون ميداليات ذهبية وفضية، مسلطين الضوء على تطور الابتكار الصحي بالمملكة.

تزامناً مع الأسبوع العالمي للابتكار، نظم المعهد الوطني لأبحاث الصحة سلسلة فعاليات لتعزيز منظومة البحث والتطوير والابتكار في القطاع الصحي السعودي. وشهدت هذه الفعاليات تكريم عدد من المخترعين السعوديين الذين تألقوا في معرض جنيف الدولي للاختراعات في نسخته الـ 51، حيث شكلت الابتكارات الصحية نسبة 40% من المشاركات السعودية الإجمالية.

من أبرز الإنجازات، حصول شركة سدم، ممثلة بالدكتورة سلوى الهزاع، والمهندسة هند عبدالله بن حسين، وفاطمة الشدي، على جائزة خاصة من جمعية تايوان للاختراعات وميدالية ذهبية مع مرتبة الشرف. جاء هذا التكريم تقديراً لابتكارهم المعتمد على الذكاء الاصطناعي لفحص اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري.

كما تم تكريم الدكتور أحمد بكر محمود من جامعة طيبة بميدالية ذهبية مع مرتبة الشرف عن ابتكار لقاح وقائي لحمى الضنك. ونال الدكتور المهند عبدالوهاب الكيال من جامعة تبوك ميدالية ذهبية عن تطوير فيروس معدل يستهدف الخلايا السرطانية. بالإضافة إلى ذلك، حصل الدكتور طارق إبراهيم الطخيس من جامعة الملك سعود على ميدالية فضية عن تطوير أداة للختان تتميز بالأمان والسرعة، بينما حصل الدكتوران رائد سليم البرادعي وبندر تركي المنتشري على ميدالية فضية لتقنيتهما المبتكرة في إجراء فحوصات طبية غير جراحية.

وفي سياق متصل، استضاف المعهد بالشراكة مع مستشفى الصحة الافتراضي اجتماع اللجنة الوطنية للبيئة الحاضنة لحلول الرعاية الصحية الافتراضية. وقد تم خلال الاجتماع استعراض وتقييم ثمانية حلول صحية مبتكرة، بهدف تشجيع الابتكار وتعزيز الشراكات الوطنية.

تأتي هذه المبادرات والجهود في إطار الدور المحوري للمعهد في تحويل المخرجات البحثية إلى تأثير صحي واقتصادي ملموس، بما يتماشى مع رؤية المملكة لتطوير منظومة البحث والابتكار.