تتحرك فرنسا بالتنسيق مع قادة أوروبيين لوضع إطار مشترك ينظم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تهدف لتوحيد الموقف الأوروبي.
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تعمل مع شركائها الأوروبيين لبحث هذه المسألة الهامة، حيث سيعقد قصر الإليزيه اجتماعاً عبر الفيديو يضم قادة دول الاتحاد الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
يهدف هذا الاجتماع إلى وضع أساس لتحرك أوروبي منسق بشأن تنظيم استخدام القُصَّر لوسائل التواصل الاجتماعي، وهي قضية تثير قلقاً متزايداً في القارة.
من المتوقع أن يشارك في النقاشات رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، وممثلون عن إيطاليا وهولندا وأيرلندا، مع تأكيد قصر الإليزيه على أن القائمة النهائية للمشاركين سيتم الإعلان عنها لاحقاً.
وفقاً لأحد مساعدي الرئيس الفرنسي، فإن الهدف الأساسي من هذه المشاورات هو "تنسيق الجهود ودفع المفوضية الأوروبية، بشكل إيجابي، إلى التحرك بوتيرة تتماشى مع الدول الأعضاء". وتشير هذه التصريحات إلى رغبة باريس في تسريع وتيرة وضع سياسات موحدة وفعالة تجاه المنصات الرقمية.


