تستعد شركة "بلو أوريجين" التابعة لجيف بيزوس لإطلاق صاروخها الضخم "نيو غلين" في رحلته الثالثة، مع تركيز كبير على دمج جزء قابل لإعادة الاستخدام، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الإطلاقات وخفض التكاليف.
الصاروخ، الذي يصل ارتفاعه إلى حوالي 100 متر، سينطلق من كاب كانافيرال في فلوريدا حاملاً قمرًا صناعيًا للاتصالات تابعًا لشركة "إيه إس تي سبايس موبايل". وقد حددت نافذة الإطلاق المحتملة بين الساعة 10:45 و 12:45 بتوقيت غرينتش.
تأتي هذه المهمة بعد نجاح رحلتين سابقتين لـ"نيو غلين" في عام 2025، حيث تسعى "بلو أوريجين" إلى تقليص الفجوة مع منافستها الرئيسية "سبيس إكس"، التي تتبنى بالفعل إعادة استخدام أجزاء الصواريخ منذ سنوات وتسيطر على السوق.
يمثل نجاح هذه المهمة أهمية استراتيجية لـ"بلو أوريجين" في سباقها مع "سبيس إكس"، خاصة في ظل برنامج "أرتميس" القمري لوكالة ناسا، حيث تعمل الشركتان على تطوير منصات هبوط للقمر.
يأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر بحلول عام 2028، في محاولة للحفاظ على ريادتها في استكشاف الفضاء في مواجهة المنافسة الصينية المتزايدة.


