أعلن البنك الأوروبي للاستثمار (EIB) عن تقديم ضمان بقيمة 200 مليون يورو لمصرف عامل في كل من جمهورية التشيك وسلوفاكيا، مما سيمكن من توفير تمويلات ميسرة تصل قيمتها الإجمالية إلى 400 مليون يورو للشركات المتوسطة في البلدين، مع التركيز بشكل خاص على القطاعات الصناعية والتصديرية.
وأوضح البنك في بيان رسمي أن هذا الضمان يتيح تقديم قروض جديدة ذات أحجام أكبر وفترات سداد أطول، وهو ما يدعم الشركات سريعة النمو التي تتطلب مستويات تمويل أعلى لمواكبة توسعاتها. وتضمنت الاتفاقية ميزة جديدة تتمثل في إمكانية منح هذه القروض بالعملة المحلية، أي بالكرونة التشيكية، وهي خطوة تعد الأولى من نوعها في إطار عمليات البنك الأوروبي للاستثمار في كلتا الدولتين.
وفي هذا السياق، صرح ماريك مورا، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، بأن الشركات المتوسطة تشكل حجر الزاوية في الاقتصادين التشيكي والسلوفاكي، خاصة في قطاع التصنيع الموجه نحو التصدير. وأشار إلى أن هذه الشركات تواجه حالياً ضغوطاً متزايدة ناتجة عن ارتفاع تكاليف المدخلات، والتضخم، وتقلبات الأسواق العالمية.
وأكد مورا أن الضمان الجديد سيعمل على مساعدة هذه المؤسسات على تعزيز استثماراتها والابتكار، وبالتالي تقوية قدرتها على الصمود في مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يخدم مساعي البلدين لتعزيز تنافسيتهما ضمن سلاسل التوريد الخاصة بالاتحاد الأوروبي.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن إطار برنامج أوسع للبنك الأوروبي للاستثمار مخصص لدعم الشركات المتوسطة في الاتحاد الأوروبي، وتبلغ قيمته الإجمالية 4 مليارات يورو. يهدف البرنامج إلى تحقيق ذلك عبر تقاسم المخاطر مع المؤسسات المالية الشريكة، مما يساهم في توسيع القدرة الإقراضية وجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة في ظل البيئة الاقتصادية العالمية الحالية.


