أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم رسمياً تمديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول، غراهام بوتر، ليبقي على رأس القيادة الفنية حتى عام 2030، في خطوة تؤكد الثقة الكاملة في رؤيته للمستقبل الكروي للبلاد.
جاء هذا القرار الاستراتيجي بعد مفاوضات ناجحة بين بوتر والاتحاد، حيث سيقود المدرب الإنجليزي الفريق طوال الفترة المتبقية حتى مونديال 2030. بوتر، الذي تسلم المسؤولية في أكتوبر الماضي، كان مكلفاً أساساً بقيادة السويد للتأهل إلى كأس العالم 2026، والآن يمتد طموحه لسنوات أطول.
يأتي هذا التمديد في وقت حرج، حيث يستعد المنتخب السويدي لدخول مرحلة حاسمة من التصفيات. سيتجمع اللاعبون في مدينة فالنسيا يوم 23 مارس استعداداً للمواجهة المرتقبة أمام أوكرانيا في السادس والعشرين من الشهر ذاته.
وتكمن أهمية هذه المباراة في أنها قد تفتح الباب أمام السويد لمواجهة نارية، حيث ينتظر الفائز منها خوض مباراة فاصلة وحاسمة ضد الفائز من مواجهة بولندا وألبانيا لتحديد المتأهل النهائي.


