مئات المحتجين بواشنطن يرفضون الضربات على إيران ويدعون لوقف الحرب

مئات المحتجين بواشنطن يرفضون الضربات على إيران ويدعون لوقف الحرب

تجمّع مئات المتظاهرين مساء السبت بالقرب من البيت الأبيض ومواقع أخرى في العاصمة الأمريكية واشنطن، للاحتجاج على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران وأسفرت عن اغتيال شخصيات قيادية، مطالبين بإنهاء أي تصعيد عسكري في المنطقة.

ووفقاً لتقارير صحفية أمريكية، رفع المتظاهرون لافتات تضمنت شعارات مناهضة للحرب مثل "لا قنابل على إيران" و"لا لحرب أمريكية جديدة في الشرق الأوسط". وكانت هذه الاحتجاجات جزءاً من سلسلة مظاهرات مناهضة للتصعيد شملت مدناً أمريكية كبرى مثل نيويورك وشيكاغو ودنفر، بالإضافة إلى تجمعات مماثلة في الخارج.

في سياق متصل، وفي موقع قريب من التجمعات المناهضة للحرب، تجمع عدد من الأشخاص بالقرب من نصب الحرب العالمية الأولى التذكاري، حيث لوحوا بالأعلام الأمريكية والإسرائيلية وهتفوا مؤيدين للضربات، وشكروا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على الإجراءات الأخيرة.

وفي مدينة نيويورك، سار مئات الأشخاص في شوارع وسط مانهاتن، حيث وصف المنظمون المظاهرة بأنها نقطة انطلاق لحركة مستمرة للتصدي لأي هجوم على إيران. وعبرت إحدى المشاركات، عائشة جوكاكو (41 عاماً)، عن رفضها الشديد لفكرة الانخراط في صراع عسكري آخر.

أمام البيت الأبيض، ردد المتظاهرون هتافات تؤكد على الترحيب بالإيرانيين ورفض سياسات الخوف والكراهية، بشعارات مثل "لا للكراهية، لا للخوف، الإيرانيون مرحب بهم هنا"، وهتافات أخرى تطالب بوقف العمليات العسكرية: "من واشنطن إلى إيران، أوقفوا الحرب، أوقفوا القنابل".

من جانبها، أشارت ميمي زياد (27 عاماً)، المنتمية إلى حركة الشباب الفلسطيني، في كلمة ألقتها من على شاحنة صغيرة، إلى أن الشارع الأمريكي قد أوضح عدم رغبته في خوض حرب جديدة، مقارنةً التدخلات العسكرية الأمريكية السابقة في المنطقة.