أعرب الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عن عميق تقديره للمملكة العربية السعودية لدعمها الاقتصادي الأخير، والذي بلغ 1.3 مليار ريال سعودي والمخصص لتغطية رواتب موظفي الدولة، معتبراً هذا الدعم امتداداً للمواقف السعودية التاريخية الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية.
وشدد العليمي على أن هذه المبادرة السخية تعد رسالة ثقة جوهرية في مسار التعافي الاقتصادي، كما أنها تعكس إمكانيات الحكومة الجديدة على تفعيل المؤسسات الوطنية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أهمية التنسيق المستمر مع الفريق السعودي برئاسة الأمير خالد بن سلمان لتحقيق التحول المأمول على كافة الأصعدة.
وأضاف رئيس المجلس الرئاسي أن هذا الموقف الأخوي يؤكد أن الشراكة الاستراتيجية مع المملكة ليست مجرد استجابة ظرفية، بل هي خيار محوري نحو مستقبل أكثر ازدهاراً، داعياً إلى ضرورة تكاتف الجهود حول هذه الشراكة لضمان تعزيز بناء مؤسسات الدولة وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتحقيق تطلعاتهم المشروعة.
يُذكر أن المملكة العربية السعودية أعلنت عن تقديم هذا المبلغ لدعم الموازنة اليمنية وتعزيز جهود الاستقرار والتعافي الاقتصادي. وقد أوضح وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، في تصريح عبر منصة "إكس"، أن هذا الدعم جاء استجابة للطلب العاجل للحكومة اليمنية بخصوص صرف المرتبات، ويتم تنفيذه تحت إشراف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، تماشياً مع توجيهات القيادة السعودية.


