يواجه النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، تحديًا متجددًا مع إصابة ركبته اليسرى التي يعاني منها منذ ديسمبر الماضي، ويفاضل حاليًا بين عدة مسارات علاجية غير جراحية للتعافي الكامل.
النادي الملكي كان قد أشار سابقًا إلى التواء في الركبة، لكن الآلام لم تختفِ تمامًا، مما استدعى مؤخرًا توقفًا مؤقتًا عن المشاركة لتقييم دقيق للمشكلة التي تجددت خلال بعض الحصص التدريبية.
شارك مبابي في مباريات مهمة مثل السوبر والنهائي أمام برشلونة رغم عدم تعافيه بشكل نهائي، وهو ما أجهض الخطة الأولية التي كانت تستهدف إراحته لأسابيع متواصلة لضمان الشفاء التام.
مع اقتراب المواعيد الدولية الكبرى، يستبعد مبابي تمامًا فكرة التدخل الجراحي، خوفًا من فترة الغياب الطويلة التي قد تحرمه من تمثيل منتخب بلاده. ولهذا، يميل اللاعب إلى استكمال العلاج التحفظي بالتشاور مع الجهاز الطبي للنادي، بالإضافة إلى استشارة خبراء متخصصين.
على الرغم من أن مدة عودته الكاملة لا تزال غير محددة، فإن الأولوية القصوى لمبابي هي ضمان جاهزية بدنية مثالية قبل العودة للمنافسات، خاصة أن الآلام أثرت بشكل ملحوظ على مستوى لياقته مقارنة بما كان عليه في بداية الموسم.


