أكدت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لا تشكل تهديداً لأي طرف في منطقة القطب الشمالي، مشددة في المقابل على سعيها الحثيث للتوصل إلى حلول دبلوماسية تضمن الاستقرار الإقليمي.
وأوضحت الوزارة أن روسيا منفتحة على تعزيز التعاون مع جميع الدول الغربية في القطب الشمالي، وتحديداً الولايات المتحدة، في إطار المصالح المشتركة للحفاظ على المنطقة كفضاء للسلام والتنمية السلمية.
وجددت الخارجية الروسية نفيها لأي نيات عدوانية أو تهديدية تجاه أية جهة كانت في المنطقة القطبية، مؤكدة أن سياسة موسكو تقوم على الحوار البناء والتسوية السلمية للقضايا العالقة.
وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن تركيز الغرب المتزايد على مسألة "الحارس القطبي" يعكس بوضوح استمرار محاولات احتواء موسكو وتقويض دورها الطبيعي في المنطقة القطبية.

